السيد محمد تقي المدرسي
386
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات )
2 - من نذر صيام كل جمعة ، فليس له أن يصوم في السفر ، وعند المرض ، ولا العيدين ولا يجب عليه القضاء بدلًا عن أيام الجمعة التي يصومها في شهر رمضان . بلى لو نذر أن يصوم حتى في السفر ، فعليه القضاء احتياطاً ، ولو عجز عن أداء نذره أشبع عن كل يوم مسكيناً أو أعطاه مداً من الطعام على الأحوط . 3 - من اعتكف يومين وجب عليه إتمام اليوم الثالث ، وكان عليه صيامه تبعاً لذلك . 4 - كفارة من أفطر في شهر رمضان ، الصيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكيناً ، أو عتق رقبة ، ومن أفطر بحرام ، فعليه كل هذه الخصال ، كذلك كفارة القتل المتعمد . 5 - أمّا كفارة الظهار ، فعتق رقبة ، وعند العجز ( كما في أيامنا هذه ) فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً . 6 - إذا وجب التتابع في الصيام فلا يجوز الإفطار ، حتى يكتمل العدد ويستثنى من ذلك عدة موارد : ألف : إذا أفطر لعذر شرعي كمرض أو حيض أو مصادفة العيدين أو ما أشبه ، فيصوم بعد ارتفاع العذر فوراً . باء : إذا أكمل شهراً ويوماً ثم أفطر . جيم : في الصيام بدل الهدي لو صام يومي التروية وعرفة ترك صيام يوم العيد وأيام التشريق ( لأنه بمنى ) وصام بعدئذٍ ولا شيء عليه . 7 - من وجبت عليه إحدى الخصال فعجز عنها جميعاً ، صام ثمانية عشر يوماً بدل إطعام ستين مسكيناً ، فإنْ عجز تصدق بما يطيق ، وإنْ لم يقدر على شيء استغفر الله ، فإنّ الاستغفار كفارته . آداب الصيام ماذا ينبغي للصائم تركه ؟ أولًا : لكي يحقق الإنسان الحكمة من الصيام ، وهي زيادة التقوى ، فعليه أن يزداد حذراً من الفواحش والموبقات ، وبالذات ما بطن منها ، مثل أذى الناس واغتيابهم وظلمهم والتعالي عليهم ، وكذلك إنشاد الشعر والجدال وأذى الخادم . ثانياً : ولكي يجنب صيامه من النقص ، فعليه أن يترك شم الرياحين ، والحقنة بالجامد ،